تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

402* وأنشَد في البطال بن معاوية، أحد بني مالك بن سلمة، وتشوق إلى الريب "الطويل" 1 (أيا أجْزَعَ الرَيب الذي

لسْتُ ذَاكراً ظلالك إلا اعتَادَ عَينّي مائحُ

2 (فإني وإن لم أُعْن شَيئاً لَقائل سَقَتْكَ مُلثّاتُ الغَمام الروائحُ

3 (منازلُ كانَتْ في الزَّمان الذّي مَضَى 158=نَحُلُّ بها والدَهْرُ إذْ ذاك صالحُ

403* حبيب بن يزيد المُعَاي قُشيرِيّ: "الطويل" 1 (أَرى الريْبَ أمسى من جُبَيْلٍ وبُيهسٍ وأَحمدَ مُغْبَرَّ الجوانبِ

خَاليا

2 (لَقدْ كانَ عَميَّ بَيهسٌ وابن عمّه شفاءً لمنْ يَبغي منَ الذُلّ شافيا

3 (فَتًى لا يرى خِذْلان جاريه رفْعَةً إذا بَلَغَتْ نَفْسُ الجبان التَراقيا

4 (ولا يُمكنُ الحُجّازَ منْهُ لعزّةٍ إذا القومُ هَزوا للطّعَانِ العَوالِيا

5 (وكُنْتُ كذي نَيْلٍ جَيادٍ رَمَى بها فلم يَبْقَ إلاَّ في الجفير التوالِيا

6 (كفى حزْناً أنيّ إذا جشئتُ لا أرَىَ على تلكم الأطواءِ إلا المُواليا

7 (قُعُوداً عليها ينْفُضُون لحاهُم كما نَفَضَت خَيْلٌ جِيادٌ مُخالِيا

404* أحد بني لُبَيني في ضَيْبر ناقته: "الطويل" 1 (فكلُ بعيرٍ أحسنَ الناسُ نَعْتَهُ وآخَرَ لم يُنْعتْ فداءً لِضَيبرا

2 (جُمالّيةٌ لو يُجعَلُ السّيفُ غَرضَها 159=على حَدِّهِ لأستكبرَته تَضوَّرا

3 (فراحَتْ رَواحاً من زَرودَ فَنازَعَتْ عُبَابَةَ جِلبَابٍ من الليل أَخْضَرا

4 (فَكَمْ نَخَشَتْ بالليلِ منْ وحش تلعهٍُ وسَافتْ عَدِيداً بالمشَافر أكدرا

5 (كأنَّ حصى المَعْزاءِ تَحتَ أظلِّهَا إذا الحقنة رِجْلُها حَذفُ أَعْسَرا

6 (فما إبلٌ تَنْوِيهُا بقريبةٍ تِروُدُ بَمسْحَي أو تَروُدُ مُخَمَّرا

7 (أو العمْقَ أو أكناف من عُريْقةٍ أو الحزم أو ترْعىً جِناحاً فصُمْعُرا

405* آخر: "الطويل" 1 (فإن الذي يَمْسي البياضُ مضحلَّةُ بَحْيثُ إلتقَتْ معْزاءُهُ والسوابقُ

البياض: بين هرير، واليمامة، بسايف الرمل والسايفة لوى الرمل.

اجتهاد الإمام الصحابي · الصفحة ١٧١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

اجتهاد الإمام الصحابيص ١٧١