تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1 (أما والذي يُرْجَى ويُخْشَى عقَابُهُ تُرىَ لَهُ قُطّانُ المساجدُ صَّوما

2 (لَئنْ تَكُ فاتَتْ نحو بشْرٍ سَوَايَةٌ لَقد كانَ بشرٌ بالسوايَة قَدَّما

322* غيره: "الطويل" 1 (فأنَّ الذي يَبْغي بقَسْرِي مودَّتي لَيُلزْمُني الشيءَ الذي أنا ساخطُه

2 (كَمُخْتَرِطٍ شَوْكَ القَتَاد ولم يَكُن ليسلَمَ من شَوْكِ القتَادة خارطه

333* أحْرَمْتُ هذا الشرابَ على نفسي، وحَرّمه الله عليَّ وكَبيت الرَجُل لوَجْههِ وأَكَبَّ هُوَ.

324* في الأبل "الرجز" 1 (تَرْعَى رِياحَ الخيرِ والشَيحِ مِلَفّ

2 (وَهْيَ مَوَاطيرُ إذا إستَرْخى أُلُفْ

325* الخِمخِمُ: يُنتنُ عَنهُ الّلبَنُ ويٌمرَّ عَنِ المُرار، فتأتي 130 رائحته مثل رائحة الثوم.

326* وأنشدني لَقعْنب، أحد بني حبيبٍ يقولها لعُبيد الله المعروف بالطريد واعتقل بَعَمايةَ بعد القتال الكلاّبي، وقتل

قَعْنبٌ أخا عُبيدَ الله وإسمُهُ رَبيعةَ.

قال أبو علي: عِمايةَ جَبَلٌ، ضَخْمٌ أعظَم جبال النّجدِ أعظَم من ثَهلاَنَ ومن قَطْنَيْنَ، وَعَماية برمْل السُرة بين سَوادَ

باهلة وبَيشةَ: "الطويل" 1 (تمنّى عبيدُ اللهِ فَتْلى وَلَيْتَهُ مَنَى لعُبيد مانٍ لقائيا

2 (فحاحَ بمَعْزَى الوائلَيّةِ واحْتَلبْ مكان تَنَّيكَ الرجال الدواهيا

امهُ من حنيفَه حاحا بالمعزى والغنم كُلِّها حَيّ حَيِّ-مجرورة بالياء-فلم يزل عُبيدُ الله هذا، وهو من بني المُشَنِّج،

وجمعُها من بني لُبينَى، حتى قتله، ثم طار فَقَفَز في غلمانه وقال: "الكامل" 1 (أبلغْ ربيعَةَ حيثُ أَمسَى قَبْرُهُ إنِّي ثأَرْتُ

عِظامُهُ من قَعْنَبِ

2 (أنّي دَبَيْتُ لهُ بِنَعْفِ عُرَيقةٍ 131=بَعدَ الدِيَاتِ بذي حُسامٍ مُقَضب

326* وغيره: "الكامل" 1 (ويُرى الفَتَى ويُقالُ هذا عُدَّةٌ للقَومِ وهو بَرَاعَةُ إجْفيلٌ

2 (وَالسيْفَ أبْيَضُ واليمينُ تَهُزَّه الغِمُدُ أَحْمَرُ والذُبابُ صَقيلُ

اجتهاد الإمام الصحابي · الصفحة ١٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

اجتهاد الإمام الصحابيص ١٥٨