تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المعذبين في النار، والرواية التي بعده، إلى ابن حبان.

يقع في أكثر نسخ هذا الكتاب: ابن عُمر، وهو تصحيف ووهم بلا شك. وكان في نسختي: ابن عَمرو -يعني ابن العاص- وهو الصواب الذي لا يجوز غيره.

والحديث رواه النسائي بنحوه في باب الكسوف من طريقين، عن عطاء بن السائب عن أبيه عن عبد الله بن عمرو.

ولفظ أحدهما: "وعرضت عليّ النار، فجعلت أنفخ خشية أن يغشاكم (حرُّها).

عجالة الإملاء ط المعارف · الجزء ٥ · الصفحة ٩٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عجالة الإملاء ط المعارفج ٥ · ص ٩٧٢