تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يستأذنه في الجهاد، فقال: "أحيٌّ والداك؟ " قال: نعم. قال: "ففيهما فجاهد". ثم قال: رواه مسلم وغيره. انتهى ما ذكره ملخصاً.

ولا شك أن الحديث الأخير، وَهِمَ فيه وكرره، وهو حديث عبد الله بن عمرو الأول بعينه سواء بسواء، لم يروه مسلم ولا غيره من حديث أبي هريرة.

607 - قوله في حديث أنس: "فأنت حاج ومعتمر ومجاهد". ثم عزاه إلى أبي يعلى، والمعجمين للطبراني.

في بعض ألفاظه تتمة: "فإذا رَضِيت عنك أمُّك، فاتق الله وبِرَّها".

608 - وقوله (فيه): "فأَبْلِ الله في بِرِّها".

هو بهمزة قطع رباعي.

عجالة الإملاء ط المعارف · الجزء ٥ · الصفحة ١٠٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عجالة الإملاء ط المعارفج ٥ · ص ١٠٩٥