تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كناية عن الفقر، وهو خبر، بمعنى الدعاء. لكن لا يُراد به حقيقته.

وكذا قرر الحريري في دُرَّته: أن مما خرج مخرج المدح والإعجاب بما بدا من الفعل، قولهم للشاعر المفْلِق: قاتله الله، وللفارس المِحْرَب: لا أب له.

قال: وعلى هذا فسر أكثرهم، قوله - صلى الله عليه وسلم - لمن استشاره في النكاح: "عليك بذات الدين تربت يداك".

قال: وإلى هذا المعنى أشار القائل بقوله:

أُسَبُّ إذا أجدتُ القولَ ظلماً ... كذاك يقال للرجل المجيد

يعني: أنه يقال له عند إجادته واستحسان براعته: قاتله الله، فما أشعره، ولا أب له فما أمهره، انتهى، والله أعلم.

عجالة الإملاء ط المعارف · الجزء ٤ · الصفحة ٧٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عجالة الإملاء ط المعارفج ٤ · ص ٧٧٢