تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يوهم أن مالكاً رواه كأبي داود متصلاً مرفوعاً. وإنما ذكره عنه بلاغاً موقوفاً عليه , ولا شك أن في الموطأ جملة من البلاغات عن الصحابة وغيرهم، وهذا الحديث من جملتها، فكان ينبغي أن يُبَيِّن ذلك، وبالله التوفيق.

304 - قوله: نفث في رُوعي.

(هو بضم الراء لا بفتحها). أي: أوحى إليَّ وألقى في خَلَدي ونفسي.

(قال أبو الهيثم: الرُّوع بالضم موضع الرَّوع بالفتح، وهو الفزع).

عجالة الإملاء ط المعارف · الجزء ٤ · الصفحة ٦٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عجالة الإملاء ط المعارفج ٤ · ص ٦٤٤