تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال الزجاج: ويجوز أن يكون السوم المذكور في هذا الحديث من رعي الإبل، ونحوها.

والسَّوَام والسوائم: كل بهيمةٍ (ترعى).

والسوم الرعي. يقال: سامت الماشية تسوم سوماً، أي: (سرحت و) رعت، فهي سائمة. وأَسَمْتُها أنا: أي: أخرجتها إلى الرعي (فهي مُسامة). ومنه قول الله تعالى: ﴿فِيهِ تُسِيمُونَ﴾.

وسوّمتها (تسويماً فهي مسومة) , أي: جعلتها سائمة.

قال الزجاج: لأن الإبل إذا رعت قبل طلوع الشمس، والمرعى نَدٍ، أصابها منه الوباء، وربما قتلها.

قال ابن الأثير في النهاية: وذلك معروف عند أرباب المال، انتهى.

عجالة الإملاء ط المعارف · الجزء ٤ · الصفحة ٦٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عجالة الإملاء ط المعارفج ٤ · ص ٦٢٥