تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ورواية البزار: (هذا الطعن قد عرفناه): أسانيد الكل حسان.

كذا عمم، وليس كذلك، فالرواية الثانية لأبي يعلى، رواها من طريق ليث، وهو ابن أبي سليم، عن صاحب له عن عطاء عن عائشة، وهذا سند ضعيف لضعف ليث، وإبهام

عجالة الإملاء ط المعارف · الجزء ٣ · الصفحة ٣٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عجالة الإملاء ط المعارفج ٣ · ص ٣٧٢