تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هو بوزن: أفعلة، بفتح أوله وكسر ثالثه وتنوين آخره، في الوصل، لأنه نكرة، ومعناه: أنه قعد له بطرق، ثم ذكرها.

قال الجوهري: الطريق، يُذكر ويؤنث، والجمع أَطْرِقة وطُرُق.

قلت: والأول جمع قلة، والثاني جمع كثرة.

ثم أنشد للشاعر بيتاً فيه:

تيممت أَطْرِقة

ولعل المصنف أسقط هذا لخفائه عليه.

ومن قرأ هذه اللفظة: (بأَطْرُقِهِ) -بضم الراء وكسر القاف والهاء- فقد خرج عن اللغتين المذكورتين، اللتين لا يجمع الطريق

عجالة الإملاء ط المعارف · الجزء ٣ · الصفحة ٣٠٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عجالة الإملاء ط المعارفج ٣ · ص ٣٠٧