تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لكن بوقوعها ليزيد مع عباية. قال: لحقني عباية وأنا ماشٍ إلى الجمعة، فقال: أبشر فإن خطاك هذه في سبيل الله، سمعت أبا عبس، يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وذكره ... كما في الأصل.

والذي عند البخاري: أن القصة وقعت لعباية مع أبي عبس.

فإن كان ما ذكر محفوظاً احتمل أن تكون القصة. وقعت لكل منهما. وليس لأبي عبس في الكتب الستة سوى هذا الحديث.

ويزيد المذكور -من الزيادة- دمشقي، إمام الجامع الأموي، زمن بَانيه الوليد. روى له البخاري والأربعة.

ولهم أيضاً بُرَيد -تصغير برد- ابن أبي مريم

عجالة الإملاء ط المعارف · الجزء ٣ · الصفحة ٢٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عجالة الإملاء ط المعارفج ٣ · ص ٢٨٩