تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بحمزة.

وفي البخاري أيضاً النهي عن المثلة، وفيه قول أبي سفيان: "إنكم ستجدون في القوم مثلة"، إلى غير ذلك مما تطول الإشارة إلى ذكره.

530 - ولم يتعرض المصنف لضبط هذه اللفظة مع كونه مهما متعيناً يضطر إليه لتكرره.

وقد أتقنه الشيخ محيي الدين النووي في "تهذيبه" "وشرحه لمسلم" ونقل عن أهل اللغة أنه بالتخفيف في الجميع فيقال: مَثَلَ بالحيوان، والقتيل يَمْثل مَثْلاً، مِثْلُ قتل يقتُل قتلاً، وكذا مُثِلَ به يُمثَلُ مثلاً.

زاد الزمخشري في "فائقه" "ومُثْلَة" إذا قُطِعتْ أطرافُه ونحوها وشُوِّه به.

وقال في "المشارق" وتبعه في "المطالع" "قال أبو

عجالة الإملاء ط المعارف · الجزء ٢ · الصفحة ٨٨٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عجالة الإملاء ط المعارفج ٢ · ص ٨٨٢