تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولا شك أن يوسف -عليه السلام- في الحقيقة أشرف منها بكثير؛ لأنه أصلاً الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم، يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم -عليهم السلام-؛ ولذلك كان اللائق به أن يمتنع، وهذا ما فعله.

عباد الله: إن في القرآن دررًا والله! اللهم إنا نسألك أن ترزقنا لذة مناجاتك، اللهم اجعلنا من أهل القرآن يا رب العالمين، اللهم اجعلنا ممن يقبلون على مائدتك يا أرحم الراحمين.

أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم فاستغفروه؛ إنه هو الغفور الرحيم.

عجائب القرآن · الصفحة ٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عجائب القرآنص ٨