تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثمانية عشر صندوقًا. فعجبت وقلت: إذا كان هذا ما خف، فكم يكون ما ثقل؟ فقال أضعاف ذلك .. (1).

الخامس عشر: انتساب بعض الأسر إلى الكتب:

لقد بلغ الحال في محبة المسلمين لكتبهم أن جعلوها لقبًا ينتسبون إليه، يأتي في مقدمة هذه الأسر: أسرة السادة آل الكتبي، وهي أسرة هاشمية معروفة، منهم العلامة السيد (أمين كتبي) يرحمه الله، الذي كان مدرسًا بالمسجد الحرام (2).

وهناك أيضًا أسرة (كتب خانة) فقد كان جدها على ما بلغني أمينًا لمكتبة الحرم المكي (3).

السادس عشر: زواجهم لأجل الكتب:

لا تعجب إذا قلت لك إن من العلماء من كان يتزوج من أجل كتب.

جاء في خبر ورد في الجزء الحادي والعشرين من مختصر تاريخ ابن عساكر، ونصه: وتزوج إسحاق ابن راهوية بمرو بامرأة رجل كان عنده كتب للشافعي وتوفي.

(1) خزائن الكتب القديمة في العراق (195).

(2) رحلتي مع المكتبات (36).

(3) نفسه (35).

اهتمام المسلمين بالكتب · الصفحة ٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

اهتمام المسلمين بالكتبص ٥٠