تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَنْتَ،وَاهْدِنِي لأَحْسَنِ الأَخْلاَقِ،لاَ يَهْدِينِي لأَحْسَنِهَا إِلاَّ أَنْتَ،وَاصْرِفْ عَنِّي سَيِّئَهَا،لاَ يَصْرِفُ عَنِّي سَيِّئَهَا إِلاَّ أَنْتَ،لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ،وَالْخَيْرُ فِي يَدَيْكَ،وَالْمَهْدِيُّ مَنْ هَدَيْتَ،أَنَا بِكَ وَإِلَيْكَ،تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ،أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ. (1)

وعن ثَوْبَانَ،قَالَ:كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنْصَرِفَ مِنَ الصَّلاَةِ،اسْتَغْفِرْ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ،ثُمَّ قَالَ:اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلاَمُ،وَمِنْكَ السَّلاَمُ،تَبَارَكْتَ يَا ذَا الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ. (2)

وعَنْ ثَوْبَانَ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا انْصَرَفَ مِنْ صَلاَتِهِ اسْتَغْفَرَ ثَلاَثًا وَقَالَ « اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلاَمُ وَمِنْكَ السَّلاَمُ تَبَارَكْتَ ذَا الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ ».قَالَ الْوَلِيدُ فَقُلْتُ لِلأَوْزَاعِىِّ كَيْفَ الاِسْتِغْفَارُ قَالَ تَقُولُ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ. (3)

وعَنْ عَائِشَةَ،قَالَتْ:كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ،وَسُجُودِهِ:سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ،اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي يَتَأَوَّلُ الْقُرْآنَ. (4)

وعَنْ عَائِشَةَ،قَالَتْ:كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يُكْثِرُ قَبْلَ مَوْتِهِ أَنْ يَقُولَ:سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ،أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ،وَأَتُوبُ إِلَيْهِ.قَالَتْ:فَقُلْتُ:يَا رَسُولَ اللهِ،إِنَّكَ لِتُكْثِرَ مِنْ دُعَاءٍ،لَمْ تَكُنْ تَدْعُو بِهِ قَبْلَ ذَلِكَ ؟ قَالَ:إِنَّ رَبِّي جَلَّ وَعَلاَ أَخْبَرَنِي أَنَّهُ سَيُرِينِي عِلْمًا فِي أُمَّتِي،فَأَمَرَنِي إِذَا رَأَيْتُ ذَلِكَ الْعِلْمَ أَنْ أُسَبِّحَهُ،وَأَحْمَدَهُ،وَأَسْتَغْفِرَهُ،وَإِنِّي قَدْ رَأَيْتُهُ ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ﴾ [النصر]،فَتْحُ مَكَّةَ. (5)

(1) - صحيح مسلم- المكنز - (1848 ) وصحيح ابن حبان - (5 / 68) (1771)

وجهت وجهي: قصدت بعبادتي للذي فطر السماوات والأرض أي ابتدأ خلقها.

حنيفا: قال الأكثرون: معناه مائلا إلى الدين الحق وهو الإسلام وأصل الحنف الميل. ويكون في الخير والشر. وينصرف إلى ما تقتضيه القرينة، وقيل: المراد بالحنيف، هنا المستقيم. قاله الأزهري وآخرون. وقال أبو عبيد: الحنيف عند العرب من كان على دين إبراهيم صلّى اللّه عليه وسلّم: وانتصب حنيفا على الحال. أي وجهت وجهي في حال حنيفيتي.

(2) - صحيح ابن حبان - (5 / 343) (2003) صحيح

(3) - صحيح مسلم- المكنز - (1362 )

(4) - صحيح البخارى- المكنز - (817) وصحيح مسلم- المكنز - (1113) و صحيح ابن حبان - (5 / 255) (1929)

ومعنى قول عائشة: يتأول القرآن أي يفعل ما أمر به في قوله عز وجل- فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كانَ تَوَّاباً.

(5) - صحيح مسلم- المكنز - (1116 ) وصحيح ابن حبان - (14 / 323) (6411)

أهمية الاستغفار وفوائده · الصفحة ٧٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أهمية الاستغفار وفوائدهص ٧٣