تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ،قَالَ:كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا اجْتَمَعَ إِلَيْهِ أَصْحَابُهُ فَأَرَادَ أَنْ يَنْهَضَ قَالَ:سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ،أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ،أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ،عَمِلْتُ سُوءًا،وَظَلَمْتُ نَفْسِي،فَاغْفِرْ لِي،فَإِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ،فَقُلْنَا:يَا رَسُولَ اللَّهِ،هَذِهِ كَلِمَاتٌ أَحْدَثْتَهُنَّ ؟ قَالَ:أَجَلْ جَاءَنِي جَبْرَائِيلُ،فَقَالَ لِي:يَا مُحَمَّدُ،هُنَّ كَفَّارَةُ الْمَجَالِسِ " (1)

وعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،قَالَ:مَنْ قَالَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لاَ إلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ وَأَتُوبُ إلَيْهِ خَمْسَ مَرَّاتٍ غُفِرَ لَهُ،وَإِنْ كَانَ عَلَيْهِ مِثْلُ زَبَدِ الْبَحْرِ. (2)

وعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ،قَالَ:مَنْ قَالَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لاَ إلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ وَأَتُوبُ إلَيْهِ ثَلاثًا غُفِرَ لَهُ،وَإِنْ كَانَ فَرَّ مِنَ الزَّحْفِ. (3)

وعن بِلَالَ بْنَ يَسَارِ بْنِ زَيْدٍ،مَوْلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ،قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ،عَنْ جَدِّي،أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: " مَنْ قَالَ: أَسْتَغْفِرُ اللهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ،وَأَتُوبُ إِلَيْهِ،غُفِرَ لَهُ وَإِنْ كَانَ فَرَّ مِنَ الزَّحْفِ " (4)

وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ حَدَّثَهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « مَنْ لَزِمَ الاِسْتِغْفَارَ جَعَلَ اللَّهُ لَهُ مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجًا وَمِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجًا وَرَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ ». (5)

وعَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ قَالَ سَمِعْتُ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ قَالَ قَالَتْ عَائِشَةُ وَارَأْسَاهْ.فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « ذَاكِ لَوْ كَانَ وَأَنَا حَىٌّ،فَأَسْتَغْفِرُ لَكِ وَأَدْعُو لَكِ ».فَقَالَتْ عَائِشَةُ وَاثُكْلِيَاهْ،وَاللَّهِ إِنِّى لأَظُنُّكَ تُحِبُّ مَوْتِى،وَلَوْ كَانَ ذَاكَ لَظَلِلْتَ آخِرَ يَوْمِكَ مُعَرِّسًا بِبَعْضِ أَزْوَاجِكَ.فَقَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - « بَلْ أَنَا وَارَأْسَاهْ لَقَدْ هَمَمْتُ أَوْ أَرَدْتُ أَنْ أُرْسِلَ إِلَى أَبِى بَكْرٍ وَابْنِهِ،وَأَعْهَدَ أَنْ يَقُولَ الْقَائِلُونَ أَوْ يَتَمَنَّى الْمُتَمَنُّونَ،ثُمَّ قُلْتُ يَأْبَى اللَّهُ وَيَدْفَعُ الْمُؤْمِنُونَ،أَوْ يَدْفَعُ اللَّهُ وَيَأْبَى الْمُؤْمِنُونَ » (6) .

(1) - المستدرك للحاكم(1972) صحيح

(2) - مصنف ابن أبي شيبة - (10 / 299) (30060) صحيح

(3) - مصنف ابن أبي شيبة - (10 / 300) (30063) صحيح

(4) - سنن أبي داود - المكنز - (1519) ومعرفة الصحابة لأبي نعيم - (3 / 1143) (2869) صحيح

(5) - سنن أبي داود - المكنز - (1520) حسن لغيره وأحمد في المسند (2234) تحقيق أحمد شاكر وصحح إسناده

وفي سنده الحكم بن مصعب فيه جهالة وقال المنذري في آخر الترغيب : صويلح الحديث والذهبي كذلك في الكاشف

(6) - صحيح البخارى- المكنز - (5666 )

معرسا: عرّس بزوجه: أي بنى بها ثم استعمل في كل جماع.- فأعهد: أي أوصي.- أن يقول: أي لئلا يقول.

أهمية الاستغفار وفوائده · الصفحة ٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أهمية الاستغفار وفوائدهص ٦٨