تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي «المزهر»، ج1، ص110: وذكر الثعالبي في «فقه اللغة» من ذلك: اللخلخانية، تعرض في لغة أعراب الشحر وعمان، كقولهم: «مشا الله» في «ما شاء الله». ا.ه.

وفي «خزانة البغدادي»، ج4، ص596: ويروى لخلخانية العراق؛ أي في «حديث معاوية». واللخلخانية: العجمة في المنطق، يقال: رجل لخلخاني؛ إذا كان لا يفصح. ا.ه.

وفي «ما يعول عليه في المضاف والمضاف إليه» للمحبي، في باب اللام: لخلخانية العراق هي اللكنة في الكلام والعجمة فيه، وفي «حديث معاوية» قال: أي الناس أفصح؟ فقال رجل: قوم ارتفعوا عن لخلخانية العراق، وقيل: هو منسوب إلى «لخلخان»؛ قبيلة، وقيل: موضع. ا.ه.

قلت: لم أعثر على «لخلخان» اسم الموضع في «معجم البلدان» لياقوت، ولا في «معجم ما استعجم» للبكري.

وفي «محاضرات الراغب»، ج1، ص36، فيما يعرض في بعض اللغات من العي: «اللخلخانية: تعرض في أعراب الشحر وعمان.» ا.ه.

وفي «فقه اللغة» للثعالبي ص107 من النسخة رقم 149 لغة: اللخلخانية تعرض في لغات أعراب الشحر وعمان، كقولهم: «مشا الله كان» يريدون: «ما شاء الله كان.»

| العجرفية

التقعر والجفاء في الكلام

في «لسان العرب» قال ابن سيده: وعجرفية ضبة، أراها تقعرهم في الكلام. ا.ه. ونقله شارح «القاموس» ولم يذكره صاحب المتن.

وذكرها في «موارد البصائر» ص265 ولم يفسرها، وكذلك في «المزهر»، ج1، ص104، ذكرها الضبة ولم يفسرها.

وكذلك في «خزانة البغدادي»، ج4، ص496.

وفي «محاضرات الراغب»، ج1، ص36: «فيما يعرض في بعض اللغات من العي»: و«العجرفية جفاء في الكلام.» ا.ه.

| التضجع

إمالة الحرف إلى الكسر

في «موارد البصائر» ص265 ذكر أنه لقيس، ولم يفسره.

وكذلك في «المزهر»، ج1، ص104، ولم يفسره.

وفي «القاموس»: والإضجاع في القوافي كالإكفاء أو كالإقواء، وفي الحركات، كالإمالة والخفض. ا.ه.

وفي «شرح القاموس»: «يقال: أضجع الحرف أي: أماله إلى الكسر.» ا.ه.

وفي «خزانة البغدادي»، ج4، ص496، ذكره لقيس ولم يفسره.

| الفشفشة

لم يذكرها «القاموس» ولا «اللسان».

وذكر صاحب «العقد الفريد» في ج1، ص294، أنها في تغلب، ولم يفسرها.

| الغمغمة

عدم تبيين الكلام

لم يذكر «القاموس» ولا شرحه غمغمة قضاعة.

وفي «العقد الفريد»، ج1، ص294، ذكر أنها لقضاعة، ثم قال: وأما الغمغمة فإنها قد تكون من الكلام وغيره؛ لأنها صورة لا يفهم تقطيع حروفها. وأعاد ذكرها وأنها لقضاعة في ج2، ص48، ولم يفسرها.

وفي «خزانة البغدادي»، ج4، ص596: «وأما الغمغمة فقد تكون من الكلام وغيره؛ لأنها صوت لا يفهم تقطيع حروفه.» ا.ه. ثم قال: «والغمغمة ألا يتبين الكلام، وأصله أصوات الثيران عند الذعر، وأصوات الأبطال عند القتال، وقضاعة أبو حي من اليمن، وهو قضاعة بن مالك بن سبأ.»

وفي «ما يعول عليه في المضاف والمضاف إليه» للمحبي، ج3، ص256: «غمغمة قضاعة، الغمغمة: كلام غير بين - قاله رجل من العرب لمعاوية.» ا.ه.

| الفراتية

لم يذكرها «القاموس» ولا شرحه، واقتصر في «العقد الفريد»، ج2، ص48، على أنها في العراق، ولم يفسرها.

1

وفي «خزانة البغدادي»، ج4، ص596: «والفراتية لغة أهل الفرات؛ الذي هو نهر الكوفة.» ا.ه.

| الفحفحة

جعل الحاء عينا

لم يذكرها «القاموس»، وقال في شرحه في «المستدرك»: ومما يستدرك عليه «الفحفحة» الكلام عن كراع، ورجل فحفاح: متكلم، وقيل: هو الكثير الكلام. واستدرك شيخنا فحفحة هذيل، وهي جعلهم الحاء المهملة عينا. نقلها السيوطي في «المزهر» و«الاقتراح». ا.ه.

وعبارة «المزهر» للسيوطي، ج1، ص109، في باب الرديء المذموم من اللغات: «ومن ذلك الغمغمة في هذيل؛ يجعلون الحاء عينا.» ا.ه.

وهي عبارته أيضا في «الاقتراح» ص99.

وفي «حاشية الاقتراح» لابن الطيب، المسماة «نشر الانشراح» ص442 لم يتكلم على لفظ الفحفحة لبياض بالنسخة، والذي فيها قوله: يجعلون الحاء عينا، ومنه قراءة ابن مسعود: «عتى عين» يعني: حتى حين. ا.ه.

لهجات العرب · الصفحة ١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لهجات العربص ١٩