حين ذلك صحت عزيمتي على جمع مقالات العلامة أحمد محمد شاكر ونشرها أداء لهذا الدين. وجعلت بين يدي هذه المقالات ترجمة لحياته الشخصية ومسيرته العلمية. وقد رتبت المقالات ترتيبا موضوعيا، على نحو ما يلي:
° تحقيق الترات.
° التعريف بالكتب.
° نقد الكتب والمقالات.
° بين أحمد شاكر وحامد الفقي.
° الدفاع عن الحق.
° مسائل علمية.
° تراجم وأعلام.
° مناسبات.
وختمت الكتاب: بأهم تعقبات الشيخ على دائرة المعارف الإسلامية، وهذه الدائرة موسوعة علمية كتبها لفيف من المستشرقين، رتبت موادها على حروف المعجم، واشتملت على ألوان متفرقة من العلوم.
وكان للمستشرقين فيها مغالطات ظاهرة، وشبه وسموم نثروها في تضاعيف هذه الدائرة، وقد شارك الشيخ أحمد شاكر في التعقيب والمناقشة ودفع الشبه ما أمكن. ورغبت في إلحاقها بالمقالات لأهميتها وغفلة أهل العلم عنها.
الحق أن الشيخ أحمد شاكر حمل أمانة هذا القلم وصدع بالحق في غير جمجمة ولا إدهان فصال وجال في الدفاع عن العربية والإسلام؛ قاوم الدعوة إلي كتابة اللغة العربية بحروف اللاتينية، وقاوم دعاة التجديد من شذاذ الآفاق، أولئك الذين يأتون كل حين