# لكثير من المتون، عارفا بالأسانيد، وكان شيخ بلاده، والرحلة إليه، ودخل دمشق مرارا، وحدث بها، وكان وقورا مهابا، كثير الود لأصحابه، فصيحا مقبول القول والصورة، قال الذهبي: حصل الكتب النفسية، وما كان في وقته أحد مثله، وكان حسن اللقاء، خيرا دينا متواضعا، منور الوجه، كثير الهيبة، جم الفضائل، انتفعت بصحبته، وقد حدث بالصحيح (¬1) مرات".
قال ابن العماد في الشذرات: "وكان موته شهادة؛ فإنه دخل إليه يوم الجمعة خامس رمضان، وهو في خزانة الكتب بمسجد الحنابلة (¬2)، شخص (¬3) فضربه بعصا على رأسه مرات، وجرحه في رأسه بسكين، فاتقى بيده فجرحه فيها، فأمسك الضارب، وضرب وحبس، فأظهر الاختلال، وحمل الشيخ إلى داره، فأقبل على أصحابه يحدثهم وينشدهم على عادته، وأتم صيام يومه، ثم حصل له بعد ذلك حمى واشتد مرضه، حتى توفي". وكانت وفاته ليلة الخميس 11 رمضان 701. وانظر تذكرة الحفاظ (4: 282) والدرر الكامنة (3: 98) وشذرات الذهب (6: 3 - 4).
AUTO النسخة اليونينية
:
كان الحافظ أبو الحسين شرف الدين اليونيني كثير العناية بصحيح