تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وما أقرأ؟ قال: اقرأ ﴿إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون﴾ )) (1).

3 في الثامن عشر من ذي الحجة من السنة العاشرة بعد أن أكمل المسلمون مع رسولهم تعاليم الحج وعددهم يربو على المائة ألف مسلم، وبينما هم في مفترق الطرق في مكان يسمى (غدير خم) إذا بالنداء الإلهي العام، والحكم السماوي يصدر من رب العالمين ﴿يآأيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته﴾[آل عمران: 67].

:

(1) انظر الشافي: 1/ 106 110، الطبري: 2/ 63.

(2) لمزيد من المعرفة انظر تفسير الحبري: 258، الدر المنثور: 3/ 104 106، جامع البيان: 4/ 287 288. وغيرهم. ووردت الآية بضمير الجمع من باب إطلاق العام على الخاص وهو كثير في القرآن منه قوله تعالى: ﴿الذين قال لهم الناس﴾ والمراد بلفظ الناس رجل واحد هو نعيم بن مسعود.

التاريخ · الصفحة ٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التاريخص ٣٠