وقوله صلى الله عليه وآله وسلم يوم خيبر: (( لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله، ويحب الله ورسوله كرار غير فرار يفتح الله على يديه )) (1).
وقوله صلى الله عليه وآله وسلم لعلي في غزوة أحد: (( علي مني وأنا منه )) (2).
وقوله صلى الله عليه وآله وسلم له في المؤاخاة: (( أنت أخي في الدنيا والآخرة )) (3).
وقوله صلى الله عليه وآله وسلم في حديث الطير: (( اللهم أتني بأحب خلقك إليك )) (4).
فكان الإمام عليا (ع). وقوله صلى الله عليه وآله وسلم لعلي: (( لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلامنافق )) (5).
وقوله صلى الله عليه وآله وسلم: (( يا علي تقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله )) (6).
وهذا غيض من فيض من النصوص الإسلامية والمجمع على صحتها في فضائل الإمام علي عليه السلام (7).
أمير للمؤمنين
﴿إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون﴾[المائدة: 55].
:
(1) أخرجه ابن المغازلي في المناقب والزمخشري في الكشاف، والرازي في تفسيره، ومحب الدين الطبري في ذخائر العقبى، وأخرج نحوه البخاري: 6/ 129. وابن حجر في الصواعق الفصل الأول من الباب 11، والطبراني في الكبير وغيرهم.
(2) السيوطي في الدر المنثور: 2/ 38، الواحدي أسباب النزول: 47، الحاكم في المستدرك: 3/ 150، الرازي في تفسيره: 8/ 85.
(3) الطبراني في الكبير: 11/ 65 66 ، ابن الأثير في أسد الغابة: 4/ 22، ابن كثير في البداية والنهاية: 7/396، وانظر الروضة الندية: 177 182.
(4) الصواعق لابن حجر باب 9: 124
(5) الصواعق باب 29/ 125، نقله عن أحمد.