تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واجه عليه السلام في سبيل دعوته كثيرا من العقبات والنكسات، وضيق عليه الخناق، وطورد في كل مكان ينزل فيه، فإخذ يتنقل في المناطق والفلوات يتلمس الأعوان والأنصار، وتمضي الأيام على ذلك ثم لا يشعر العثمانيون إلا وقد ظهر في بعض المناطق وما زال هكذا مع الإقدام والصبر لا يقدر عليه أحد، حتى إنه كان في بعض الأوقات لا يجد هو واصحابه ما يأكلون عند اختفائهم، فيأكلون من نبات الأرض، وقد يكابد الشدائد فلا يظن أحد أنه يعود بعد ذلك إلى مناجزة العثمانيين، وإذا هو قد وثب على بعض المواضع (1).

:

(1) وممن أخذ عنه العلم والده الذي كان أحد قواد المطهر، وتلقى منه القاسم أيضا التدريبات العسكرية.

(2) بلغ فيه الإمام القاسم (ع) إلى الحج وأكمله على طريقته العلامة أحمد بن يوسف زبارة.

التاريخ · الصفحة ٢١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التاريخص ٢١٣