تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويقول عنه صاحب الإستقصاء: (كان واسطة عقد البيت الإدريسي، أعلاهم قدرا وأبعدهم ذكرا، وأكثرهم عدلا، وأعزهم فضلا، وأوسعهم ملكا، وكان فقيها حافظا للحديث ذا فصاحة وبيان، بطلا شجاعا حازما، ذا صلاح ودين وورع) (1).

ولم يزل يحيى قائما بأمر الدولة حتى قدم مصالة بن حبوس الكتامي قائد عبيدالله المهدي سنة 205ه إلى المغرب ووقعت بينهم معارك عديدة، وحروب طاحنة، ثم رحل مصالة إلى أفريقية سنة 207ه . وأقام موسى بن أبي العافية أميرا عنه (2)، وقد تمكن موسى بن أبي العافية في عهد الحسن بن محمد من الإستيلاء على مدينة فاس سنة 212ه، وبذلك انقرضت الدولة الإدريسية من فاس.

:

(1) قيل مات مسموما، وقيل أنه غص بحبة عنب، ودفن بمدينة وليللى كما دفن والده هناك، وقيل أنه دفن بفاس بمسجد الشرفاء إزاء الجدار الشرقي منه.

(2) دفن بشرقي جامع الشرفاء بفاس.

(3) انظر دائرة المعارف الإسلامية مجلد 1 ج 4 ص 8.

(4) دائرة المعارف الإسلامية ج 1 ج 4 ص 8. وفي عهده بنى المسجد الجامع بعدوة القرويين بفاس.

(5) نفس المصدر ص 8.

(6) تاريخ المغرب الكبير 2/484.

التاريخ · الصفحة ١٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التاريخص ١٤٣