تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- التشويق: كقوله تعالى: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى تِجارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ؟ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَتُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ، ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ» (١)، وقوله: «قالَ: يا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لا يَبْلى» (٢).

- الأمر: كقوله تعالى: «فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ؟» (٣)، وقوله: «فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ؟» (٤)، وقوله: «وَما لَكُمْ لا تُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ» (٥).

- النهى: كقوله تعالى: «ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ» (٦)، وقوله:

«أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ» (٧) بدليل قوله: «فَلا تَخْشَوُا النَّاسَ» (٨).

- العرض: كقوله تعالى: «أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ؟» (٩)، وقوله تعالى: «أَلا تُقاتِلُونَ قَوْمًا نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ» (١٠).

- التحضيض: كقوله تعالى: «أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ. قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ» (١١). أى: ائتهم وأمرهم بالاتقاء.

(١) الصف ١٠ - ١١.

(٢) طه ١٢٠.

(٣) هود ١٤.

(٤) المائدة ٩١.

(٥) النساء ٧٥.

(٦) الانفطار ٩.

(٧) التوبة ١٣.

(٨) المائدة ٤٤.

(٩) النور ٢٢.

(١٠) التوبة ١٣.

(١١) الشعراء ١٠ - ١١.

أساليب بلاغية · الصفحة ١٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أساليب بلاغيةص ١٢٤