تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والحيطة الشديدة قد غلبت عليه فقدم الماضين أمامه كما كانوا، وذلك في أسلوب صاف، دقيق جميل.

وارجع إلى القدماء لترى "عبد القاهر الجرجاني" في كتابيه "دلائل الإعجاز وأسرار البلاغة" العالم الأديب، الواثق بنفسه. والمعتز بمذاهبه البلاغية، و"ابن الأثير" في "المثل السائر" الأديب المغرور، الفخور بفنه دائمًا، والمبرد الجيل ذا الذوق الأدبي الجزل.. وهكذا تجد الشخصيات مظاهرها فيما يترك الأدباء من آثار.

الأسلوب · الصفحة ١٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأسلوبص ١٥٦