21- أخبرنا أحمد ، نا محمد بن عثمان ، ثنا النمر بن جدلة الأسدي ، ثنا يحيى بن يعلى ، عن موسى بن أيوب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال : سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن العبد يزوجه سيده ، بيد من الطلاق ؟ قال : " بيد الذي يأخذ بالساق "
مقتل عثمان رضي الله عنه
22- أخبرنا أحمد ، ثنا محمد بن هشام ، نا الحسين بن عبيد الله العجلي ، نا عبد الرحمن بن محمد المحاربي ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن عائشة ، قالت : لما أخذ الناس في الطعن على عثمان فبلغه ذلك ، قام إلى أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ، فاعتذر إليهن ، وإلى أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ، فاعتذر إليهم ، فقبلوا ذلك منه ، فبلغه أن أهل مصر قد افتتنوا ، فبعث إليهم عمار بن ياسر ، فحرك ما لم يرد أن يتحرك ، وهيجهم على المسير إلى عثمان ، قال : فبلغه ذلك ، قالت : فدعا سعد بن أبي وقاص ، فدفع إليه كتاب أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ، وكتاب أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم بالرضى عن عثمان ، قالت : فانطلق سعد ، فأتى عمار مقبلا بالجموع إلى عثمان ، فقال له سعد : ويحك يا أبا اليقظان ، ائتمنك الرجل وسيرك ، فجئته وسيرت إليه الجموع ، لا أكلمك كلمة ما بقيت ، فقال له عمار : اتئد يا ابن أبي وقاص ، فأهوى إلى قميصه فحل إزاره ، فخلعه وجلس في إزار ، فقال : أشهدك بأني قد خلعت عثمان كما خلعت قميصي هذا ، قال : فمضى عمار ومن معه من المصريين ، فحضروا عثمان بسعد من ليله ، وقال سعد : إلى مصر فقرأ عليهم كتاب أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ، وكتاب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالوا : سمعا وطاعة ، نحن على عهدنا وطاعتنا وبيعتنا وميثاقنا ، ثم قدم سعد إلى عثمان ، وإن داره ليستصبح بالنبل ، فأخبره بالذي كان ثم خرج ، قالت : ثم إن عثمان دعا يحيى بن عبد الرحمن بن أبي العاص ، فقال : يا ابن أخي انطلق فادع لي سعدا ، فإنك ستجده سامعا مطيعا ، وادع لي طلحة بن عبيد الله ،