تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تفسير قوله تعالى: (ولئن مستهم نفحة من عذاب ربك)

قال تعالى: ﴿وَلَئِنْ مَسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ مِنْ عَذَابِ﴾ [الأنبياء:٤٦].

والنفخة الشيء اليسير، ومنها نفحة المسك.

فلو أن شيئًا من عذاب الله عز وجل مس هؤلاء لصرخوا وقالوا: ﴿يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾ [الأنبياء:٤٦]، أي: لئن مسهم شيء يسير من عذاب الله؛ ليقولون معترفين بظلمهم: ﴿يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾ [الأنبياء:٤٦].

ولكن قولهم هذا لا يقولونه إلا عندما يأتيهم العذاب، وإذا جاءهم العذاب لا ينفعهم هذا القول مهما ندموا ومهما تابوا.

تفسير أحمد حطيبة · الجزء ٦ · الصفحة ١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير أحمد حطيبةج ٦ · ص ١٤