تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تفسير قوله تعالى: (وضل عنهم ما كانوا يدعون من قبل)

قال تعالى: ﴿وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَدْعُونَ مِنْ قَبْلُ﴾ [فصلت:٤٨]، ضل بمعنى: ضاع وتاه، فبحث المشركون عمن قالوا إنهم شركاء فلم يجدوهم ضاعوا، فعلموا أن الملك لله وحده لا شريك له، وأن الحق لله.

﴿وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَدْعُونَ مِنْ قَبْلُ﴾ [فصلت:٤٨]، وقد كانوا يدعون أحجارًا فعبر بـ (ما).

﴿وظنوا﴾ [فصلت:٤٨] أي: أيقنوا، ﴿مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ﴾ [فصلت:٤٨] أي: استيقنوا يوم القيامة أن لا ملجأ من الله إلا إليه، ولا مهرب يهربون إليه، والمحيص هو: المهرب والمكان الذي يهربون إليه ﴿وَظَنُّوا مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ﴾ [فصلت:٤٨] أي: أيقنوا ذلك يوم القيامة أنهم لا مهرب لهم من الله سبحانه تبارك وتعالى.

تفسير أحمد حطيبة · الجزء ٤١٠ · الصفحة ٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير أحمد حطيبةج ٤١٠ · ص ٦