تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تفسير قوله تعالى: (إنه من عبادنا المؤمنين)

قال الله تعالى: ﴿إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ﴾ [الصافات:١١١].

(إنَّ) هنا تعليلية، أي: لأنه من عبادنا المؤمنين، أو توكيد وتحقيق، أي: إن إبراهيم كان حقيقًا بذلك، فهو مؤمن عليه الصلاة والسلام، وهو الذي لم يشك في ربه أبدًا، ولذلك جاء في حديث النبي ﷺ أنه قال: (نحن أحق بالشك من إبراهيم) والمعنى: لو كان إبراهيم يشك، لكنا نحن أولى بالشك منه، ومعلوم أننا نحن لا نشك، ومستحيل أن يشك إبراهيم في قدرة ربه سبحانه وقد وصفه الله عز وجل بأنه من المؤمنين، قال تعالى: ﴿إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ﴾ [الصافات:١١١].

تفسير أحمد حطيبة · الجزء ٣٢٩ · الصفحة ٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير أحمد حطيبةج ٣٢٩ · ص ٧