تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تفسير قوله تعالى: (قالوا طائركم معكم أئن ذكرتم)

قال تعالى: ﴿قَالُوا طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ أَئِنْ ذُكِّرْتُمْ﴾ [يس:١٩].

أي: عندما نذكركم بالله سبحانه وتعالى تقولون هذا الشيء.

وقوله: «أَئِنْ ذُكِّرْتُمْ» يقرؤها أبو جعفر (ءائن ذكرتم) بالمد فيها وتسهيل الهمزة الثانية، وكأن المعنى: لأننا ذكرناكم بالله سبحانه وتعالى فعلتم ذلك، وأعرضتم عن التذكير ولم تؤمنوا ولم تستجيبوا.

قالوا: ﴿بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ﴾ [يس:١٩].

تفسير أحمد حطيبة · الجزء ٣١٣ · الصفحة ٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير أحمد حطيبةج ٣١٣ · ص ٣