تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أسماء سورة فاطر

وهذه السورة اسمها سورة فاطر؛ لأنه بدأها سبحانه بقوله: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ﴾ [فاطر:١]، وتسمى أيضًا بسورة الملائكة، لقوله سبحانه: ﴿جَاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ﴾ [فاطر:١]، فذكر الله عز وجل الملائكة مثنى وثلاث ورباع، فتسمى بسورة الملائكة؛ لذلك تجد بعض المفسرين يذكرون أنها سورة الملائكة، والأكثرون على أنها سورة فاطر، وهذه التسمية سواء كانت سورة الملائكة أو سورة فاطر لا تغير ما تحويه السورة.

تفسير أحمد حطيبة · الجزء ٣٠٠ · الصفحة ٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير أحمد حطيبةج ٣٠٠ · ص ٤