تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مواطن وجوب الصلاة على النبي ﷺ ومواطن استحبابها

أمرنا الله عز وجل أن نصلي عليه لننتفع نحن، والأمر على الوجوب، فتجب الصلاة على النبي ﷺ إجمالًا.

وتنفيذًا لهذه الآية ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب:٥٦] ذكر العلماء أنه تجب الصلاة على النبي ﷺ ولو مرة واحدة.

ويصلي على النبي ﷺ كذلك في الصلاة، وذلك عندما سأل الصحابة النبي ﷺ: (يا رسول الله! قد علمنا كيف نسلم عليك، فكيف نصلي عليك؟ فقال النبي ﷺ: قولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد).

فعلمهم كيف يصلون، ولما سألوه كيف نصلي؟ قال: (قولوا)، والله عز وجل قال: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب:٥٦].

إذًا: هذا أمر من الله وأمر من نبيه ﷺ في الصلاة عليه.

إذًا: إجمالًا يجب على المؤمنين أن يصلوا على النبي ﷺ.

فإذا قيل: أي المواطن التي تجب فيها الصلاة على النبي ﷺ؟ ف

الجواب

في الصلاة، فالإنسان في التشهد يقرأ التشهد ثم يصلي على النبي ﷺ.

وفي غير ذلك تكون الصلاة عليه مستحبة، ويكفي ذم النبي ﷺ من ذكر عنده فلم يصل عليه، قال: (البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي) صلوات الله وسلامه عليه.

تفسير أحمد حطيبة · الجزء ٢٨٩ · الصفحة ٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير أحمد حطيبةج ٢٨٩ · ص ٤