أحل الله مكة لرسوله يوم الفتح
كذلك مما أبيح للنبي ﷺ أن يدخل مكة مقاتلًا وقال: (إنما أحلت لي ساعة من نهار، ولا تحل لأحد بعدي)، فكان حلالًا للنبي ﷺ أن يدخل مكة ويخرج أهلها من ظلمات الكفر إلى نور الإيمان، وأن يقاتل فيها ساعة من نهار، وبعد ذلك حرمت عليه وعلى غيره صلوات الله وسلامه عليه.
تفسير أحمد حطيبة · الجزء ٢٨٤ · الصفحة ١٣