تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تفسير قوله تعالى: (وإن ربك ليعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون)

قال تعالى: ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ﴾ [النمل:٧٤]، أي: أن الله يعلم ما تكن صدور الناس، من إيمان، أو كفر، أو نفاق، أو مكر، أو استهزاءٍ، أو استهانة، أو تدبير يدبرونه، أو حب لله، أو بغض للمؤمنين.

وقوله تعالى: «وَمَا يُعْلِنُونَ» أي: من أقوال وأفعال، فيجهرون بها.

تفسير أحمد حطيبة · الجزء ١٥٧ · الصفحة ٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير أحمد حطيبةج ١٥٧ · ص ٧