تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تفسير قوله تعالى: (وجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله)

قال الله تعالى: ﴿وَجَدْتُهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمْ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنْ السَّبِيلِ فَهُمْ لا يَهْتَدُونَ﴾ [النمل:٢٤]، أي: مع أن الله عز وجل أعطاهم هذه النعم، وقد رأى ذلك بنفسه.

قال: ﴿وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لا يَهْتَدُونَ﴾ [النمل:٢٤]، فقد عبدوا الشمس من دون الله سبحانه، والذي زين لهم عبادة غير الله سبحانه: هو الشيطان، ﴿فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ﴾ [النمل:٢٤]، أي: صدهم عن الهدى، وصدهم عن طريق الله سبحانه بأن زين لهم أن يعبدوا مخلوقًا خلقه الله سبحانه، فعبدوا الشمس من دون الله، ﴿فَهُمْ لا يَهْتَدُونَ﴾ [النمل:٢٤]، يعني: لا يفهمون ولا يعقلون، ولا يهتدون إلى سبيل الحق حتى يتبعوه.

تفسير أحمد حطيبة · الجزء ١٤٦ · الصفحة ٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير أحمد حطيبةج ١٤٦ · ص ٧