تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اشتراطهم نزول كنز من السماء على رسول الله

قال الله سبحانه حاكيًا قولهم: ﴿أَوْ يُلْقَى إِلَيْهِ كَنزٌ أَوْ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنْهَا﴾ [الفرقان:٨]، وقد كانوا لا يعجبهم أن النبي ﷺ يأكل الطعام، ولا يعجبهم أنه يمشي في الأسواق، وقد سماه الله سبحانه وتعالى: عبدًا شكورًا، صلوات الله وسلامه عليه، وكان من صفاته عند أهل الكتاب التي يعرفونه بها كما جاء في صحيح البخاري: أنه ليس بفظ ولا غليظ ولا صخاب في الأسواق عليه الصلاة والسلام.

يعني: يمشي في الأسواق ولا يرفع صوته بالصخب فيها صلوات الله وسلامه عليه.

قال المشركون: ﴿أَوْ يُلْقَى إِلَيْهِ كَنزٌ﴾ [الفرقان:٨]، أي: يريدون أن ينزل عليه من السماء كنز ينظرون إليه نازلًا من السماء؛ حتى يؤمنوا به ﷺ.

تفسير أحمد حطيبة · الجزء ١٠٤ · الصفحة ٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير أحمد حطيبةج ١٠٤ · ص ٧