تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يا من أعيذ جماله بجلاله

حذرا عليه من العيون تصيبه

إن لم تكن عيني فإنك نورها

أو لم تكن قلبي فأنت حبيبه •••

تأمل في رياض الحسن وانظر

جمالا صورته يد الإراده

زهت أزهاره باللطف حتى

ترى النهدين قاما للشهاده

وبالألحاظ سياف ينادي

أنا الفتاك لي بالفتك عاده

يشير بذي القفار اللحظ منه

إلى العشاق هبوا للعباده •••

وليلى ما كفاها الهجر حتى

أباحت في الهوى عرضي وديني

فقلت لها: ارحمي آلامي قالت

وهل في الحب يا أمي ارحميني؟ •••

قمر تكامل في المحاسن وانتهى

فالشمس تشرق من شقائق خده

ملك الجمال بأسره فكأنما

حسن البرية كلها من عنده •••

بديع الحسن كم هذا التجني

ومن أغراك بالإعراض عني؟

حويت من الرشاقة كل معنى

وحزت من الملاحة كل فن

وأجريت الغرام بكل قلب

ووكلت السهاد بكل جفن

وأعرف قبلك الأغصان تجنى

فيا غصن الأراك أراك تجني

وعهدي بالظبا صيدا فما لي

أراك تصيب أرباب المجن

وأعجب ما أحدث عنك أني

فتنت وأنت لم تعلم بأني

فلا تسمح بوصلك لي فإني

أغار عليك منك فكيف مني؟!

ولست بقائل ما دمت حيا

بديع الحسن كم هذا التجني (17) خاتمة

نظم الشهاب أوزان البحور الستة عشر السابقة فقال:

الطويل

أطال عذولي فيك كفرانه الهوى

وآمنت يا ذا الظبي فأنس ولا تنفر

فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر

المديد

يا مديد الهجر هل من كتاب

فيه آيات الشفا للسقيم

فاعلاتن فاعلن فاعلاتن

تلك آيات الكتاب الحكيم

وفي البحر المديد قال أيضا:

لو مددنا بابتهال يدينا

نرتجيكم هل يكون العطاء؟

فاعلاتن فاعلن فاعلاتن

إن زعمتم أنكم أولياء

البسيط

إذا بسطت يدي أدعو على فئة

لاموا عليك عسى تخلو أماكنهم

مستفعلن فاعلن مستفعلن فعلن

فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم

الوافر

غرامي في الأحبة وفرته

وشاة في الأزقة راكزونا

مفاعلتن مفاعلتن فعولن

إذا مروا بهم يتغامزونا

الكامل

كملت صفاتك يا رشا وأولو الهوى

قد بايعوك وحظهم بك قد نما

متفاعلن متفاعلن متفاعلن

إن الذين يبايعونك إنما

الهزج

لئن تهزج بعشاق

فهم في عشقهم تاهوا

مفاعيلن مفاعيلن

وقالوا: حسبنا الله

الرجز

يا راجزا باللوم في موسى الذي

أهوى وعشقي فيه كان المبتغى

مستفعلن مستفعلن مستفعلن

اذهب إلى فرعون إنه طغى

الرمل

إن رملتم نحو ظبي نافر

فاستميلوه بداعي أنسه

فاعلاتن فاعلاتن فاعلن

ولقد راودته عن نفسه

السريع

سارع إلى غزلان وادي الحمى

وقل: أيا غيد ارحموا صبكم

مستفعلن مستفعلن فاعلن

يا أيها الناس اتقوا ربكم

المنسرح

تنسرح العين في خديد رشا

حيا بكأس وقال خذه بفي

مستفعلن مفعولات مستفعلن

هو الذي أنزل السكينة في

الخفيف

خف حمل الهوى علينا ولكن

ثقلته عواذل تترنم

فاعلاتن مستفعلن فاعلاتن

ربنا اصرف عنا عذاب جهنم

المضارع

إلى كم تضارعونا

فتى وجهه نضير

مفاعيل فاع لاتن

ألم يأتكم نذير

المقتضب

اقتضب من وشاة هوى

من سناك حاولهم

مفعولات مفتعلن

كلما أضاء لهم

المجتث

اجتث من عاب ثغرا

فيه الجمان النظيم

مستفع لن فاعلاتن

وهو العلي العظيم

المتقارب

تقارب وهات اسقني كأس راح

وباعد وشاتك بعد السماء

فعولن فعولن فعولن فعولن

وإن يستغيثوا يغاثوا بماء

المتدارك

دارك قلبي بلمى ثغر

في مبسمه نظم الجوهر

فعلن فعلن فعلن فعلن

إنا أعطيناك الكوثر

مخلع البسيط

خلعت قلبي بنار عشق

تصلى بها مهجتي الحرارة

مستفعلن فاعلن فعولن

وقودها الناس والحجارة

وقد نظمها أيضا صفي الدين الحلي المتوفى سنة 570ه:

الطويل

طويل له دون البحور فضائل

فعولن مفاعيلن فعولن مفاعل

عروضه «مفاعلن»، وضروبها ثلاثة: «مفاعيلن ومفاعلن وفعولن».

المديد

لمديد الشعر عندي صفات

فاعلاتن فاعلن فاعلات

له عروضان مشهورتان: الأولى «فاعلاتن»، ولها ضرب مثلها، الثانية «فاعلن»، ولها ثلاثة أضرب: «فاعلان، وفاعلن، وفعلن». وهذا البحر قليل الاستعمال.

البسيط

إن البسيط لديه يبسط الأمل

مستفعلن فاعلن مستفعلن فعل

له عروضان مشهورتان: الأولى «فعلن»، ولها ضربان: «فعلن وفعلن»، الثانية مجزوءة «مستفعلن»، ولها ثلاثة ضروب: «مستفعلان ومستفعلن ومفعولن».

ميزان الذهب في صناعة شعر العرب · الصفحة ٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ميزان الذهب في صناعة شعر العربص ٢٣