تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أغراض الفن. ولكنه تطور على كل حال. وما بعد ذلك غير التفكك والانحلال. وانتقال الشعلة من أيدي الأدباء والشعراء إلى أيدي المفكرين والفلاسفة.

أما بعد. فهذا رأيي أسوقه لوجه الحقيقة كما أعتقد. غير مبال سخط الناس أو رضوان.

تمت

محمد عثمان الصمدي

مجلة الرسالة · الجزء ٩٩٩ · الصفحة ٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٩٩٩ · ص ٣٨