تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من الأمور إلا وكان أحدهم جاسوسًا للسلطان (بعد الحميد. . .)

ولذلك لم تمض فترة طويلة حتى استطاع جواسيس السلطان القبض على زعماء جمعية الوطن، وتقديمهم إلى المحاكمة، وبذلك أبعد مصطفى كمال عن القسطنطينية ونفي إلى بلاد الشام. . .

(للكلام بقية)

عبد الباسط محمد حسن

مجلة الرسالة · الجزء ٩٨٩ · الصفحة ٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٩٨٩ · ص ٣٠