تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

آسيا وأمريكا اللاتينية وتصاب فكرة الحلف الأطلنطي ومشاريع الدفاع عن الشرق الأوسط وعن المحيط الهادي بنكسات خطيرة.

هذا بعض ما أثاره مؤتمر موسكو الاقتصادي من تعليقات في صحف العالم وأنديته.

ولقد انفض المؤتمر الآن ونتائج أعماله رهينة بمدى حماس الأوساط التجارية في أوربا الغربية وآسيا وأمريكا الجنوبية إلى متابعة الاتصال بالأوساط التجارية الشيوعية التي كان عملاؤها يملئون قاعات الاجتماع وأروقته في مؤتمر موسكو. وقد عاد بعض رجال الأعمال الأوربيين والأسيويين إلى بلادهم يحملون عروضًا تجارية للتبادل التجاري مع الدول الشيوعية بمبالغ قدرت بحوالي ٣٠٠مليون دولار.

إن هذه الخطوة الروسية الأخيرة دليل على أن العقلية الشيوعية مرنة تتلون حسب الحاجة وتتلاءم مع الظروف والمناسبات، وتستنبط من أساليب السلوك ما يلائم الأوضاع الطارئة وإن كانت هذه العقلية في قرارة النفس مقيدة بالهدف الجوهري لفلسفة ماركس ولينين وستالين.

عمر حليق

مجلة الرسالة · الجزء ٩٨٦ · الصفحة ١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٩٨٦ · ص ١٦