أو الصبا أو النهاوند إلى آخره كما سيأتي بيانه. ولا أدري إن كان الأستاذ صبره قد نجح في هذا المشروع. للكلام صلة نقولا الحداد مجلة الرسالة · الجزء ٩٨٢ · الصفحة ١٦