تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وابتدع أفلاطون (مقياس السجية المنطقية) ليعرف به ما إذا كان يستطيع المرء أن يدرك الموضوع إدراكا إجماليا أولا يستطيع.

إلى أي مدى نجح التفكير الإنساني في استخدام المنهج الرياضي في ضروب العرفان؟ وما مقدار استنباطه من الروح الرياضي في ميادين الأعمال؟ وماذا تحقق من هذا وذاك في بناء (الحضارة الفكرية). .؟

هذا ما سنحاول الاستجابة له في العدد القادم، إن شاء الله.

محمد محمود زيتون

مجلة الرسالة · الجزء ٩٨١ · الصفحة ٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٩٨١ · ص ٢٤