تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التقدير، فأغضبت كسرى الدعوة التي وجهت إليه، وبعث إلى عامله باليمن بأمره بقتل النبي ﷺ، وكذلك كان شأن الدعوة التي أرسلت إلى رؤساء الكتلة الرومية، ثم كان أن جر كل من الكتلتين الإسلام إلى حروب لم يكن يريدها مع أن الظفر كان فيها له؛ وكان من خير الإنسانية أن يجيباه إلى إبطال هذه الحروب، ولو أنهما أجاباه إلى هذا لكان للعالم اليوم شأن عظيم غير هذا الشأن.

للكلام صلة

عبد المتعال الصعيدي

مجلة الرسالة · الجزء ٩٧٥ · الصفحة ١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٩٧٥ · ص ١٥