تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويبقى إلى ظهر الأرض عربي لا ينقع وجهه حياء، ولا يواري وجهه خجلا، خجلا من أمجاد الأجداد، خجلا من سلائق العروبة، خجلا من عزة الإسلام!

يا رجال العرب إن لم تحموا أعراض نسائكم فلستم برجال.

يا جنود العرب، إن لم تدفعوا الأذى عن وطن العروبة وعن أعراض بناتها، فاخلعوا عنكم ثياب الجنود يا من أضاعوا فلسطين، عليكم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين.

واختفت يافا، وغابت وراء الأفق وأنا لا أزال أرى تلك النظرة التي ودعتني بها. لن أنساها أبدًا، ولن أنسى أني تركتهم يأخذونها وأنا حي، وأني كنت جبانا، وكنت نذلا كالآخرين!

علي الطنطاوي

مجلة الرسالة · الجزء ٩٧٢ · الصفحة ١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٩٧٢ · ص ١٣