تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ونؤخذ في ذنب، وإن كنت جئته ... وننعم في قرب، وإن كنت عاصيا

بلى!. . إنني أرضى، وإن كنت طائعا ... أعذب وحدي كي تنعم راضيا

فإن أك قد أخطأت فاغفر خطيئتي ... وإلا فأدركني. . فأنت رجائيا. .!!

محمد فوزي العنتيل

مجلة الرسالة · الجزء ٩٧١ · الصفحة ٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٩٧١ · ص ٤٢