تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وسنسألها في أية الزهرات تختبئ الجنية الحسناء. إن لقصتي يا صديقتي مغرى، وما كنت لأقصها عليك إلا لأنسيك مطر ديسمبر الذي يلطم الزجاج وأبعث فيك هذ١ المساء شيئًا من الحب. . . نحوي. . . أنا!

ص م

مجلة الرسالة · الجزء ٩٧٠ · الصفحة ٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٩٧٠ · ص ٥٨