تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وحدي. وجاءني العمل فرأيت فيه الوهم الخفي والخفي الغابر. فما نفعني إلا رحمة ربي. وقال لي أين عملك؟ فرأيت النار

وقال لي: أين عملك؟ فرأيت النار

وقال لي: أين معرفتك؟ فرأيت النار، وكشف لي عن معارفه الفردانية فخمدت النار

وقال لي: أنا وليك فثبت

وقال لي: أنا معرفتك فنطقت

وقال لي: أنا طالبك فخرجت

عبد الوهاب عزام

مجلة الرسالة · الجزء ٩٦ · الصفحة ٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٩٦ · ص ٨١