تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يصون حماها جيل ... يذوب لعزمه الصخر

فردد يا شباب النيل: عاش مليكنا الحر

وأبدع أيها الشادي ... بلحن رائح غاد. .

يرن صداه في الوادي ... فيصغي البر والبحر

شباب النيل يفديه ... وعاش الملك الحر

هذا ما وعيت، وليتني أغفيت، حتى أتيت على آخر بيت. فاحتشاد الناس، واختلاط الأجراس، والتهاب الإحساس، كل ذلك كاف لطرد النعاس! وكم دهشت عندما رأيت تلك الأمة لا تزال تطالب، بأعز المطالب، فقلت: هذا واجب، ولا يضيع حق وراءه مطالب.

حامد بدر

مجلة الرسالة · الجزء ٩٥٦ · الصفحة ٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٩٥٦ · ص ٢٤