تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الكواليس، ومثلها المصريون الرسميون على المسرح! كانت الخيوط بيد العميد أو السفير يقلبها كيف يشاء، والدمى الخشبية المصرية على مرأى من الشهود وتتحرك ولا تعي، وتتكلم ولا تفهم!

لقد كانت مأساة مروعة دامية! شهد بدايتها الخديو توفيق فصفق لمخرجيها بيديه، وشهد نهايتها الملك فاروق فركلهم بقدميه! لم يبق بعد إضراب الممثلين وإنكار المتفرجين إلا أن نطرد الفرقة ونقوض الملعب!

أحمد حسن الزيات

مجلة الرسالة · الجزء ٩٥٦ · الصفحة ٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٩٥٦ · ص ٢