وإن كانت قديمة لا تتمشى مع رغبات أبناء العصر الحاضر، إلا أنها في ثناياها حشاشة شاعر تكاد تذوب ورقة وتقطر حلاوة وفنا يتبع حسني كنعان دمشق مجلة الرسالة · الجزء ٩٤٦ · الصفحة ٢٣