تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إحدى الدول الكبرى التي تتحكم في مصير العالم، وقد ظل وزيرها بسمارك يسيطر على السياسية الدولية ويدير دفتها حتى عزله الإمبراطور ولهلم الثاني، ومما لا شك فيه أن بسمارك يعتبر أستاذ الساسة الألمان وأبرعهم، فقد كان يرسم خطة المعركة قبل خوضها ويحيطها بالعوامل التي تكفل له النصر. وعلى نهجه حاول هتلر أن يسير، ولكن التوفيق جانبه في النهاية، بينما لازم التوفيق بسمارك طوال حياته

للكلام بقية

أبو الفتوح عطيفة

المدرس الأول للعلوم الاجتماعية بسمنود الثانوية

مجلة الرسالة · الجزء ٩٤٦ · الصفحة ١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٩٤٦ · ص ١٨